9: 5 أكاذيب، أكاذيب، أكاذيب ..

كيف لنا أن نعرف؟

كيف يمكنُنا أن نعرفَ إنْ كان شئٌ ما جيداً فعلاً لنا أم أنه كذبةٌ من إبليسَ ليخدعَنا؟ اسألْ نفسَك: “هل هذا الأمرُ من اللهِ أم لا؟” إذا لم يكنْ من اللهِ، فإنه ليس جيداً. تقولُ كلمةُ اللهِ: “كلُّ عطيةٍ صالحةٍ وكلُّ موهبةٍ تامّةٍ هي من فوقُ [من اللهِ]…” (يعقوب 1: 17).

تقولُ هذه الآيةُ إن كلِّ عطيةٍ صالحةٍ هي من الله. وهي تأتي في توقيتِ اللهِ وبأسلوبِه. إذا لم تكنِ “العطيةُ” من اللهِ، فهيَ من إبليسَ، وهي ليست صالحةً مهما بَدَتْ كذلك.

المسيحُ ملجأُنا

كما كان لتلك السمكةِ الكبيرةِ ملجأٌ، كذلك فإنّ لنا نحن أيضاً ملجأَ. وملجأُنا هو المسيحُ. يقولُ الكتابُ المقدسُ: “كلُّ من يَثْبتُ [يبقى] فيهِ لا يخطئُ…” (1 يوحنا 3: 6).

نحنُ نَثبتُ في المسيحِ عندما نتكلُ عليه ونطيعُه. وما دُمنا نتكلُ عليه ونطيعُه، لا داعيَ لأن نخافَ من إبليسَ. لا شكّ أن عدوَّنا إبليسَ سيواصلُ محاولتَه في خداعِنا ودَفْعِنا إلى عصيانِ الله. لكننا نستطيعُ أن نبقى في ملجأِنا، متكلين على المسيحِ ومطيعين له.

سيعطي اللهُ مكافآتٍ عظيمةً لأولئك الذين يطيعونه ويحبّونه. كانت فتاةٌ صغيرةٌ تُدعى جوليانا تفضّلُ أن تبقى وحدَها على أن ترافقَ بعضَ صديقاتِها اللواتي كُنّ يشتركنَ في أعمالٍ خاطئةٍ. كان يبدو لصديقاتِها أنها تُفوِّتُ كثيراً ملذّاتِ فترةِ المراهقةِ. لكن الله كافأَ جوليانا. كتبتْ عنها إحدى الصديقاتِ في وقتٍ لاحقٍ: “انظروا إلى جوليانا. إنها تحيا حياةً رائعةً وزوجُها رائعٌ ويحبُّها محبةً عميقةً. إنها سعيدةٌ إلى أقصى حدٍ. وهي تستمتعُ بثمار حياةِ الطاعةِ للهِ.”

3 great facts and prayer

9: 5 أكاذيب، أكاذيب، أكاذيب ..