God Promises Great Rewards Quiz

Joy upon entering Heaven

أحداثُ القصةِ حتى الآن: أخبرَ جمالٌ عادلاً عن سببِ إطلاقِهِ اسمَ “السّيفِ السّريِّ” على الكتابِ المقدّسِ وعن القوّةِ التي يُعطيها يسوعُ لنا لاتّخاذِ القراراتِ الصّحيحةِ. وأخبرَ عادلٌ جمالاً أنّهُ ذاهبٌ لمساعدةِ هاني ليصلحَ الطوّافةَ بجانبِ النّهرِ.


كانَ جمالٌ مستعدّاً للانطلاقِ على درّاجتِهِ الهوائيةِ نحوَ النّهرِ عندما رأى بُشرى تُلوِّحُ في انفعالٍ شديدٍ من خلفِ نافذتها. فأسرعَ بالدخولِ إلى غرفتِها، فقالت: “جمالُ، أنا مسرورةٌ لأنّكَ جئتَ. فقد كانَ رامي هُنا يبحثُ عنكَ، وقالَ إنّه ينبغي عليك أن تذهبَ إلى النّهرِ بجانبِ الجسرِ القديم، لأنَّ الشّلّةَ تُخطّطُ لدفعِ عادلٍ على الطّوّافةِ وحدهُ قبلَ أن يتمَّ تصليحُها.”

سقطَ جمال من الخوفِ. فودّع بشرى بسرعةٍ وقفزَ على درّاجتِهِ الهوائيةِ وقادَها غاضباً. فقد اختارَ هاني أفظعَ شيءٍ يمكنُ أن يفعلَهُ بعادلٍ. إذ كانَ لعادلٍ أخٌ قد ماتَ غرقاً في حادثِ قاربٍ وكانَ عادلٌ يرتعبُ منَ الماءِ، ويرفضُ ركوبَ قاربٍ. ومن المؤكّدِ أنه سيرفضُ ركوبَ طوّافةٍ غيرِ صالحةٍ.

فهِمَ جمالٌ رغبةَ عادلٍ في أن يتركَ الشّلّةَ لحظةَ انتهائِهِ من إصلاحِ الطوّافةِ. فقد شعرَ عادلٌ بالأمانِ لأنَّ الطّوّافَةَ غيرُ صالحةٍ للإبحار في الماءِ، وعندما تصبحُ صالحةً، فإنَّهُ يريدُ أن يبتعدَ عنهم قدرَ الإمكانِ.

انعطفَ جمالٌ عن الطّريقِ الرّئيسيِّ وقادَ درّاجتَهُ في الطّريقِ التي توصلُهُ إلى النّهرِ مباشرةً. وفجأةً فقدَ السّيطرَةَ على درّاجتِهِ واصطدَمَ بشجيرةٍ. وتأوَّهَ متذمِّراً عندما رأى أن إطارَ درّاجتِهِ تَلِفَ. لم يكُن بإمكانِهِ أن يفعلَ أيَّ شيءٍ سوى أن يتركها ويبحثَ عن عادلٍ. فقامَ بسرعةٍ وخبّأَها وراءَ بعضِ الشّجيراتِ وبدأ يركُضُ نحوَ النّهرِ.

وبينما كان جمالٌ يركضُ مسرعاً، سألَ نفسَهُ عن عددِ الأولادِ الّذينَ يمكنُ أن يجدَهُم هُناكَ. كانَ يرجو أن يساعدَهُ أحَدُهُم في الوقوفِ في وجهِ هاني. وبدأ يسمعُ أصواتاً، فأبطأ وخبّأَ نفسَهُ قدرَ المستطاع. ثمَّ بدأَ يقترِبُ زحفاً شيئاً فشيئاً حتّى تمكنَ من سماعِ ما كانَ يجري. ثمَّ استرقَ النظرَ إلى الأولادِ من خلالِ بعضِ أغصانِ الأشجارِ.

رأى جمالٌ صبيّين يُمسِكانِ بعادلٍ بينما كانَ هاني يسيرُ نحوَهُ مُمسِكاً بحبلٍ. سألَ عادلٌ هاني وهو يتألّم: “ماذا ستفعلُ؟ إنّنا لم نُصلح الطّوافةَ بعدُ، وعلينا أن نُسرعَ لأنه ينبغي عليَّ أن أعودَ إلى البيتِ.”

أجابَهُ هاني: “لا تقلق يا عادلُ. فالطّوّافةُ صالحةٌ لما سنقومُ بهِ الآنَ. فنحن دائماً ندبّرُ مقلباً صغيراً لكلِّ عضوٍ جديدٍ ينضمُّ إلى شلَّتِنا. ونحن نُريدُ أن نرى إن كنتَ شُجاعاً بما يكفي للانضمامِ إلينا.” ثمّ بدأ هاني يربطُ يديَّ عادلٍ.

3 great facts and prayer